الأربعاء ١٢ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. الردود

أيها الجهني، أنت حقيقةً لا تستحي لأنك مجرد لعوبٍ صاحب هوىً ليس إلا

٢٣ صفر ١٤٤٨ هـ٦ أغسطس ٢٠٢٦
الردودالمقالاتالرد على عرفات المحمديالرد على عبد الإله الجهنيالمنهج والدعوة السلفية
📌 [أيها الجهني، أنت حقيقةً لا تستحي لأنك مجرد لعوبٍ صاحب هوىً ليس إلا]

أيها الجهني، هذه عادتك الخُنوس وطبعك الجبان، وطبع السوء يغلِب التطبع بجميل السجايا ومكارم الرجال، وفاقد الشيء لا يعطيه..
لا زلت مقلِّداً إمعةً لعرفات الكذاب، لأنك تأبى أن تكون حُرَّاً شريفاً متحرراً بالعلم الصادق والخُلق النبيل، لكن وقعتَ في شراك نفسك الأمَّارة لك بالخُنوس ثم الظهور بالجهل والمجازفة... تُطالِب نزاراً بعدم الصمت وأنت أبو الصمت والمجازفة والهروب والخُنوس.. وتَجهل الفرق والفارق بين صمتِ الجبان الجاهل الغوي وصمتِ مَن يتركك رجاء أن تَعقِل وتعي وترتدع أو لتظهر ما في جوف جهلك وجزافك حتى تُطِلَّ برأسك المقلٍّد من جديدٍ لتهشِّمه صقور الحق وسهامه الحارقة الكاشفة عن جهلك وهواك.. فأنت وعرفات وحزبك الجديد وتصرفاتكم تجاه السلفيين وكلامكم فيهم كما قال الله تعالى: ((كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا)).

نزار بن هاشم العباس
٢٣/ صفر/ ١٤٤٨

🌍 الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
https://telegram.me/shnizaralabbas

مواد ذات صلة